Sunday, June 26, 2005

كده أحسن

هى الناس ليه قلبها أسود أوى أوى كده ... ليه محدش نيته صافية ويتمنالك الخير.... ليه الكل شمتان فيك وعايز الحاجة الوحشه تحصلك قبل الحاجة الحلوة كأنهم متراهنين عليك أنك حتفشل .. أن اللى عايزه مش حيحصل واللى بتحلم بيه كل لحظه حيضيع منك .. بس عشان يثبتوا أنهم صح
ليه كلامهم جارح كده ليه بيدوروا على اللى بيوجعك ويقولوه ... مع أنك مبتعملش حاجه وحشه لحد وبتحاسب على كل الناس عشان متجرحش حد و متأذيش حد
الناس مش بتتكلم ... بتحدف طووب
بس أنا تعبت وزهقت
مش عارفة ايه الحل ..أفصل نفسى عن كل الناس .. مكلمش حد عشان محدش يضايقنى ويجرحنى.. أفضل لوحدى
ولا أحسن أتعلم أجرح أنا كمان واللى يوجعنى بكلمة أدور على الى يوجعه و أجرحه بيه
ولا خلينى زى ما أنا ..أتجرح وأسكت .. عشان عارفة أنى عمرى ما حعرف أجرح ولا أوجع حد
.. مش عايزه أجرح حد عشان عارفة اللى بيتجرح بيحس بأيه
... خلينى كده أحسن

Thursday, June 23, 2005

اذا كنت بقرة ؟

حاجة قريتها عجبتنى قولت أشارككم فيه

اذا كنت بقرة فهل تخاف من مصيدة الفئران
نعم أم لأ
اليكم هذه الحكاية
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوقواندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح: لقد جاءوا بمصيدة فئران... يا ويلنا!
هنا صاحت الدجاجة محتجةاسمع يا فرفور، المصيدة هذه مشكلتك أنت' فلا تزعجنا بصياحك وعويلك فتوجه الفأر إلى الخروف: الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة،: فابتسم الخروف وقال يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف؟ يا خراشي... في بيتنا مصيدة يمه الحقيني! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بهاهل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة " مفيش فايدة" وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر.وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"،.وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)،وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة،. وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.إذا كان " فهمك تقيل"....فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر، الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر...
فكر أيها القارئ، في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
لذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون

Tuesday, June 21, 2005

....وما الحياة الدنيا

ميلدا ... تلك الفتاة الصاخبة المليئة بالحيوية ..الضاحكة .. التى لا تلبث أن تراها فى كل مكان .. تترك هذا لتتحدث مع تلك وتترك هذه لتضحك مع هذا .. وتراها تجلس مع اخر يبثها همومة ليتنتهى جلستهم بضحكة صافية من كلاهما
تلك هى ميلدا التى طالما اثارت انتبهى كلما رأيتها .. ميلدا التى لم أتحدث معها مطلقا .. بل واعرف أنها لم تلحظنى مطلفا .. كل ما جمعنا هو مبنى الكلية .. لم نكن حتى فى العام نفسه كانت تسبقنى بعام .. كانت تلفت أنتباهى ليست لما كانت عليه ولكن لما كنت أنا عليه .. كنت أراها دوما كما لو كانت نقيضى .. هى عكس كل ما كنت أنا عليه .. هى الحياة والمرح والصخب .. وأنا .... لم أعرف يوما أن أكون مثلها ..ربما أكثر ما شدنى أليها هو حب الاخرين لها ذلك الحب الذى كنت أهفو دوما أليه .. ولجوء الكل أليها لتذوذ عنهم من مصاعب الحياة .. تلك هى ميلدا التى ربما لم يلحظها أحد سواى .. التى لم أحادثها يوما .. ميلدا التى كانت نقطة تحول فى حياتى بعد رحيلها
رحلت ميلدا .. لم ترحل بصخب كما كانت حياتها .. رحلت بصمت .. حادث مرورى أودى بحياتها .. لتترك فى قلبى فراغا لم يملأه أحد
ربما لم تعنى لى الكثير فى حياتها سوى كل هذه الخواطر التى تجول فى رأسى كلما رأيتها ..وأنسى كل هذا بمجرد رحيلها من أمامى .. ولكنها عنت لى الكثير بعد رحيلها
عندما سمعت وفاة أحدى الطالبات أنزعجت كثيرا وأنقبض قلبى كثيرا .. لم أقوى على سؤال من تكون الفتاة .. ولم يجل بخاطرى أنى أعرفها ربما لكرهى الشديد للموت والفراق .. وكرهى الأشد ليقينى وأيمانى بالموت الذى لا أستطيع منع نفسى من التفكير فيه وأنا أنظر لكل من أحبهم حولى والسؤال الذى يلح على كلما سمعت خبر وفاة أحد .. من التالى.. .. دون أدنى أمل فى معرفة أجابة لسؤالى .. ليأتى الموت سريعا ليخطف احدا من أحبائى .. ليجيب عن سؤالى بقسوة.. ليحرق قلبى
حتى سمعت خبر موتها ... ميلدا... أرتجف جسدى وأنا أتأكد من الخبر ..أحترق قلبى عليها.. بكيتها كما لم أبكى أحد من قبل .. بكيت الحياة والصخب ..بكيت الحب ..بكيت ميلدا .. كلما تذكرتها تندفع الى رأسى صورة واحده لها .. حينما اردت الخروج من المرسم ..لم تعر أنتباها للباب المجود فى المرسم.. فقط قفزت من النافذه الى الأرض .. لتنفض الغبار عن ملابسها .. وتبتسم
نلك هى الصورة التى لا تكاد تفارق مخيلتى كلما تذكرتها.. صورة الحياة ..لتندفع بعدها صورة أخرى فى رأسى .. صورتها وهى خالية من الحياة .. بلا روح .. فقط جسد ملقى كأنه لم تكن فيه أى حياة من قبل
تلك هى ميلدا .. أتذكرها كلما ضل بى الطريق .. كلما أخذتنى الدنيا .. أتذكرها لترن فى أذنى كلام الله عز وجل عن الحياة فى الايتان "و ما الحياة الدنيا الا لعب ولهو" "وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور".. أتذكرها رغم مرور أكثر من عامان على وفاتها.. أتذكر الحياة التى تحولت الى موت .. أتذكر الجسد الحى الذى تحول الى كومة من العظام البالية تحت الأرض .. أتذكر ميلدا
وسأذكرها دوما .. لن أنساها ما حييت ..لن أنسى ميلدا

Sunday, June 19, 2005

ملقوش فى الورد عيب

كنت اجلس منهمكة فى مشروع من مشاريعى الجرافيكية العبقريه ومعزولة تماما عن كل من حولى فى الأتيليه حين أثار أنتباهى حوار يدور بين صديقاتى الجميلات عن هيفاء وهبى وأستنكرهم الشديد لأعجاب الشبابا بها _هذه الأستنكار الذى لا أجد له أى مبرر..رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه _ ما علينا..المهم أنى تركت المشروع وأقتربت منهم لأعرف سبب هذه الأستنكار الفظيع
بس البت حلوه برده محدش يقدر ينكر_
بس بس بس أصلك متعرفيش حاجه دى طلعت بست صوابع فى رجليها_
بالطبع شهقت صديقاتى الجميلات من فرط الدهشه ونظرت اليهم ببلاهه غير مستوعبة ما العلاقه بين أصابع قدمها وأعجاب الشباب والمراهقين وكبار السن بالأخت هيفاء ثم شهقت معهم حتى أجاريهم _يمكن أفهم حاجه_ونظرت أليهم أتابع الحوار بشغف
لا لا متقوليش بست صوابع ...يا لهوى وعرفتى منين _
ابدا كانت مبعوتالى صور على النت ليها وفى صورة منهم واقفة على البحر وحافية دققت فى رجليها لقيتها بست صوابع_
لا بتهرجى طب ليها نفس تتصور حافية وهى عارفة أنها بست صوابع_
مش أنتوا جاينلى بكره نشتغل مع بعض فكرونى أوريكم الصوره_
بالطبع ذهبت الى منزلى وقد نسيت تماما المصيبة الكبرى التى أكتشفها صديقاتى الجميلات والتى تخل وتنقص من جمال الأخت هيفاء
فى اليوم التالى ذهبت مع صديقاتى أياهم الى منزل صديقتى مكتشفة الخبر الفظيع وما أن دلفنا الى غرفتها وجلسنا سويا لنكمل مشاريع الكلية حتى هبت احدى صديقاتى كأنها تذكرت أمرا هاما لا يمكن تأجيله
ورينا بقى صورة هيفاء عشان نتأكد _
طبعا كل البنات اتكوموا على الكمبيوتر حتى يروا الفضيحه على حد قول أحداهن
ايه ده صحيح دى بست صوابع يا ساتر يا رب_
نفسى أعرف الولاد بيحبوها على أيه دى ولا صوت عدل ولا أغانى عدلة وكمان بست صوابع_
مهو محدش يعرف أنها بست صوابع لو عرفوا مكنش حد بصيلها اصلا._
ميين عارف ممكن يبقى فيها أيه تانى _
على رأيك والناس كلها عارفة أنها عملة عمليات تجميل يعنى مكنتش قادرة تشيل الصبع ده_
جلست فى صمت أراقب صديقاتى الجميلات وأنا أبتسم فى قرارة نفسى من هذا الحوار الفظيع عايزه أقولهم يا جماعه هيفاء لو بستة وعشرين صوباااع فى الرجل الواحدة محدش حياخد باله برده ... ولا حد بيسمع اغنيها أصلا ولا فاهم هى بتقول أيه ... الناس بتتفرج بس الموضوع مش صوت ولا كلمات أغانى الموضوع أداء وطريقة القاء .. طبعا مش أى طريقة القاء طريقة هيفاء وبس ومخارج الألفاظ عندها ليها تأثير برده محدش يقدر ينكره ... دى الحاجات البسيييطه اللى بتميز الأخت هيفاء طبعا مش حتكلم عن المظهر الخارجى والشكل واللبس و .. ما علينا
وبعدين ما كل بنات مصر بما فيهم أنا وصحباتى بخمس صوابع محدش بصيلنا يعنى
ثم أن الناس لو عرفت أنها بست صوابع مش بعيد كل راجل يقول لمراته تزرع صوباع يمكن ..لعل وعسى تبقى شبه الأخت وأهى أى حاجه من ريحة الحبايب.. يعنى متحولوووووشوبلاش حقد حيفضلوا يحبوها برده سواء بست صوابع من غير صوابع اصلا حتى لو بخرم تالت فى مناخيرها برده على قلبهم زى العسل
سألته اغنية هيفاء بتاعت انا هيفا انا مش فاهمه فيها ولا كلمة ..أنت فاهم حاجه_
قالى ماليش دعوة بالأغنية والكلام الفاضى ده... أنا بشوفها بفصل_
وتقولولى بست صوابع ..هأوووو

الحدق يفهم

من كام يوم كده كنت فى جلسة عائليه لطيفة مع اخواتى وعمى وأولاده ودخلت فى حوار هام مع مرات عمى بحاول افهمها اسباب الجلسة المقرفصه اللى اشتهرت بيها اللى هو تلاقينى نطيت فوق أى كرسى وربعت أو قعدت مقرفصة فوق الكرسى
كنت بشرحلها أنى عشان ارتاح على اى كرسى لازم اقرفص كده اصل لو قعدت عادى يا أما حسند ضهرى ورجلى تلمس اللأرض بالعافية يا أما أسند رجلى على الأرض ومسندش ضهرى وفى الحالتين مش برتاح فلازم اربع كده على الكرسى وأستفضت فى الكلام وأنا بشرحلها الموقف وأحداثياته كلها ...فجأة خرمت ودنى كلمه قالها أبن عمى فى حواره مع أختى ألا وهى أن كل الستات أغبية
يا نهاااار أسود أيه اللى بقوله ده ؟؟؟؟طبعا ببرأتى وأدبى ولسانى الطويل المعروف فى المواضيع دى اللى بيسخر فيها حد من بنات جنسى لفبتله بكل عصبية وأنا شبه بصرخ ..نعم نعم نعم ميييييين دول اللى اإبييييييييييه
طبعا رد بكل سخريه وبضحكة عبيطة غالبا بشوفها فى وش كل ولد فاكر نفسة أنه أذكى انسان فى أرجاء المعمورة
ده مش كلامى أنا لوحدى ده كلام كل الرجاله _
لا والله ليييييييييييه بقى أن شاء الله مين قال كده متجمعش بس يمكن نوعية البنات اللى أنت عرفتها من النوعية الغبية_
بنفس الضحكة العبيطة ايها وابتسامة معوجه على طرف شفايفه كأنه مبسوط أنه اثار غضبى ونرفزنى ..... الكلام ده مش من عندى ربنا قال كده قال ناقصات عقل ودين
لا معلش ربنا مقلش كده قال ناقصات عقل ودين بس مقلش أغبية قال ناقصات عقل عشان أحنا العاطفة عندنا غلبت على العقل يعنى بنفكر بقلبنا اكتر من عقلتا يعنى حساسين مش أغبية ومش ممكن نكون أغبية عشان ربنا قال أن كيدهن عظيم
ولو برده أغبية.... كلكم أغبية_
لو أنت شايف كده يبقى أحب أقولك أن عمرى ما قبلت راجل ذكى_
هع هع هع ... يبقى ما قبلتيش رجالة _
طبعا سكت عند النقطة دى محبيتش أصدمة بالحقيقة وأقوله أنك من الرجالة اللى مش ذكية يعنى سيادتك مش راااااجل
شوية مرات عمى بتنادى أبنها الذيذ ومقطعالة تفاحة بتقلة خذ يا حبيبى بتدلعه يعنى
لفيتلة تانى عشان وقلتله بقى مامتك تدلعك كده وتقول ان كل الستات أغبية حتلاقى حد يدلعك كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا أنا بشوف دلع أحسن من كده _
طبعا يقصد خطيبته اللى مدلعاه مش عارفة على أية سألته طب وهى عارفه أنك بتقول كده
طبعا عارفة ومقتنعة بكده كمان هى عارفة انها غبية_
هى هى هى طبعا غبية عشان بصيتلك أصلا ده فى سرى طبعا
ما جمع الا لما وفق أنت تقول عليهل غبية وهى تدلعك....وماله أصل لكل مقام مقال __
ولكل بردعة حمار_
ده التعليق الوحيد اللى صدر من بنت عمى من أول الحوار أو الخناقة كلمه جت فى مكانها أوى
بصينا لبعض أنا وهى و ضحكنا كلنا على التعليق بما فينا أبن عمى الذكى اللى مخدش باله مين البردعة ومين الحمااااااااااااااااااااااااااااااار
والحدق يفهم.. ولا أيه..؟؟